أخر أخبار البطولة

برشلونة ضد ليفركوزن .. ذكريات العار


برشلونة ضد ليفركوزن .. ذكريات العار
17:04 - 2015/09/29
لا يوجد عاشق للكرة الألمانية أو محب لنادي باير ليفركوزن بالتحديد يرغب في استرجاع شريط ذكرى العار للنادي الألماني في ملعب كامب نو قبل ثلاثة أعوام ونصف، المواجهة التي أذهلت أوروبا وأظهرت الفارق الواضح بين مستوى البرسا (الذي كان متراجع بالأساس حينها) ومستوى النادي الألماني الضعيف.
وبوسع عشاق ليفركوزن اليوم الحديث عن الذكريات الجميلة المتمثلة بقهر برشلونة في عقر داره في مارس من عام 1988 بهدف نظيف في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي)، لكن مشكلتهم تكمن أنه في نفس الشهر بعد 24 عام سد البرسا دينه بقسوة ليجلد كبرياء الألمان عبر سوط ميسي.
ليفركوزن زار الكامب نو في مارس من عام 2012 في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، زيارة بكل تأكيد يتمنى عشاقه أن لا تتكرر نتائجها الليلة، كيف لا وحينها سقطوا بسباعية في أرض كتالونيا.
وحينما تذكر سباعية البرسا فأول ما سيخطر على البال ابداع ليونيل ميسي، النجم الأرجنتيني دك شباك ليفركوزن بخمسة أهداف دفعة واحدة مشكلاً ظاهرة من النادر جداً حدوثها في ملاعب دوري أبطال أوروبا،  ببساطة إنه ميسي ملك الأرقام القياسية والخارقة.
ولحسن حظ ليفركوزن أن "البعبع" ميسي لن يكون حاضراً الليلة، النجم الأرجنتيني يمتلك هواية غريبة تتمثل في افتراس شباك منافسيه المفضلين، فكلما سجل في مرمى فريق عدد كبير من الأهداف إلا وازدادت شراهته وخطورته حينما يواجهه في المباريات التالية.
غياب ميسي لا شك بأنه مؤثر على مستوى برشلونة في جميع المباريات لكن الأمر بالنسبة للاعبي ليفركوزن مختلف تماماً، عدم مشاركة ليونيل في اللقاء يعني تخلصهم من شبح الهزيمة التاريخية والخماسية التي لن تنسى لعل وعسى يستطيعون استرداد جزء من هيبة ناديهم في ليلة غياب كبير برشلونة وقائده الحقيقي.
لا يوجد شك بأن النتيجة الساحقة والتاريخية موسم 2011-2012 ربما لن تتكرر مجدداً في مباريات الفريقين بل ربما لن تتكرر في مواجهات الأندية بين إسبانيا وألمانيا إلا في حالات نادر جداً، لكن ستبقى وسائل الاعلام والجماهير تذكر المباراة التاريخية كلما أراد ليفركوزن زيارة كامب نو، العار في كرة القدم لا يمحى أبداً إلا إن تم سداده بإلحاق العار بالمنافس!
شكرا لك على التعليق